عابر سبيل انا أسير دروبي .... هائم حالما افكر لكني سجين عقلي
سجين انا وانا السجان ... سجن صغير سجنت به نفسي
عقوداً وانا مسجون ... أحاول ان احرر نفسي
ولحظة كانت هي العنوان .... تحررت يوم كان ما كان
وسط الجموع وآهات الناس ... آهات ثائر من الثوار
ظن انه قد اسقط السجان .... فما الا ابدل السجان بسجان
في السابق كنت مسجون عقلي ... خوف محكوم من حاكم
فانا عابر سبيل لا يعرف لي أوطان ... وحينما استقر بي الحال
أرادوا ان يعود بي الحال ... اقول ياليت كان ما كان
اندم علي ما فات .... ولكن هيهات هيهات
نادم نعم انا ... علي صمت سنوات
واليوم لن يعود ما فات ... وان كان لي الممات
وهنا يعود السؤال ... هل ممكن ان يكون ما كان
خاضع مسجون مهان ... لا لن يكن ما كان
من ذاق حرية ... الا وثار علي السجان
حتي يذوق السجان مما كان يذوق مر ما كان
ويتذكر كل من كان .... حاكم او حتي سائل عن حكم في اي زمن من الزمان
قصة شعب ظل في محبسه ... صابر علي الحكام دهرا من الزمان
فهل يأتي اليوم لحاكم .... يصلح ما أفسده الحكام
ليعيد وطني ... قائد الأوطان
وطني اكون انا ثائر قدري... ما عدت عابر سبيل ما عدت انا
كاسابق الزمان
كاسابق الزمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق