الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

حينما تذهب النخوه وينعدم الاحساس لا تسال عن الرجوله !!!!!



نعم اكتب وكلي الم من ما رايت وسمعت واحسست وانا في غربتي ليس لي الا كلماتي البسيطه !!!

عندما تري فتاه تسحل ويتم تعريتها ولا تجد من اقامو الدنيا ولم يقعدوها علي سيدات قيل انهن اعتنقن الاسلام ثم تحترق مصر لاجل عبير التي كانت سبب من اسباب الفتنه في مصر في مرحله مثلها مثل غيرها لكننا وكعادة الشعب المصري لم نري كي نحكم علي مايحدث وكنت اعتقد اننا نحكم علي الاشياء بعواطفنا لكن بعد ان راينا بأم عيننا ما يحدث ولا تجد من هؤلاء الا الاستهزاء تعرف ان هناك شيئ خطأ بل انك تشك في كل ما كنت تسمعه منهم 
فآين هي العاطفه التي تدفعك ليكون لديك نخوه حيث تكون الرجوله عندما رايت المشهد فتاه مصر هكذا اسميها الان تسحل ويعتدي عليها لا الوم من اعتدي عليها بل من اعتدي هم اشباه الرجال في مصر  اقولها بكل اسي اين انتم يا من تدعون الدين والتدين ام انتم اليوم فقط مستهزئون يا من كنت اري فيكم الخير امس اري فيكم اللؤم اليوم .

هذه الفتاه تعلمون حينما رايتها يحدث لها ما حدث رايتها كاختي او امي او زميلتي او بنت عمي او خطيبتي او زوجتي حتي وان اختلفت معها جعلتني اريد ان اصرخ واقول اين انتم ايها الرجال ام لم يعد هناك من رجال !!!

اما الجزء والوجه الاخر من الحقيقه المره فهي الجيش الذي كنت احكي واتحاكى به في غربتي كيف اصبح بهذا القبح والسوء كيف استطاع المجلس العسكري تغير عقائدهم كيف اقنعوهم بما يفعلون اتعجب بما يحدث هل عدنا الي الوراء مره اخرى حينما اتخيل هذا اصدم حتي من النتيجه التي قد نصل اليها من هذا مع تخبط المصريين الذي نجح به المجلس حتي الان

ويا اشباه الرجال اوجه كلامي لكم استحو علي اوجهكم واحمو اعراضكم وشرفكم فتاه التحرير اشرف منكم فهي كانت تدافع بنزولها التحرير عني وعنكم فاين انتم اليوم اختباتم في جحوركم وافرغتم منابركم الم تعتمرو المنابر لدعايه الانتخابات اين انتم اليوم اريد ان تسالو انفسكم ماذا قد تفعلون حينما يعتدي علي بناتكم ونسائكم

في النهايه لا اجد ما يعبر عن ما بداخلي واقول لكي اخي فتاة التحرير ربما لا اعرفك لكنك مستوره في عيوننا محفوظه في قلوبنا لقد اصبحتي رمز حريتنا فلا تخجلي فانتي اشجع من مئات والاف الرجال  اختبؤو في جحورهم وانا كمصري اعتذر منكي فانا في غربتي لااملك الا قلمي وكلماتي اكتبها ومع ذلك لا استطيع ان اوفيك حقِك بكلماتي البسيطه فانتي اختي كما قلت فاقبلي اعتذاري .

عبدالمنعم عوض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق